روض الابداع

مرحبا بك في منتديات روض الابداع
نتمنا منك المشاركة في منتدانا
روض الابداع

    حبيبة رسول الله

    شاطر

    ????
    زائر

    حبيبة رسول الله

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يناير 19, 2011 3:51 am

    عائشة حبيبة رسول الله ، عائشة التي ولدت في الإسلام، لم تستنشق أبداً ابداً هواء الشرك، ولم تتنفس أبداً هواء الكفر قط نشأت في بيت أبي بكر الصديق، بعد ما دخل الإسلام، ودخلت أمها كذلك الإسلام فترعرعت عائشة في بيت صديق الأمة الأكبر ، ونشأت عائشة في بيت صديق الأمة الأطهر في بيت الصديقية، تربت على يدي أبي بكر – رضي الله عنه – ثم انتقلت في سن مبكرة من بيت الصديق، إلى بيت النبوة ، إلى بيت النبوة ليواصل النبي تربية عائشة، وليسقيها بمداد الطهر، لتقف عائشة وحدها خلفه في ليلتها لتسمع القرآن غضاً طرياً، من فم رسول الله .
    والله لقد رآها النبي زوجاً له قبل أن يتزوجها، والحديث في الصحيحين من حديثها – رضي الله عنها – من حديث أمنا الصديقة بنت الصديق، العفيفة بنت العفيف، الحبيبة بنت الحبيب، الرقيقة حبيبة سيد المرسلين ورفيقته في جنة رب العالمين كما في صحيح البخاري وغيره الصديقة عائشة تقول: قال رسول الله : ((أريتك في المنام ثلاث ليال، أريتك في المنام ثلاث ليال جاء بك الملك في سرقة من حرير)) .
    سرقة: بفتح السين والراء والقاف أي قطعة من حرير ((ويقول لي الملك هذه زوجتك )).. قال: (( فأكشف فأراك أنت ثلاث ليال )) يقول النبي : فقلت: ((إن بك من عند الله يمضه))(1).
    أي: يمضه الله – عز وجل – (( إن بك من عند الله يمضه )). أي: إن كان ربنا – جل وعلا – قدّر ذلك فسيكون ما قدّر – تبارك وتعالى .
    بل أعلن النبي حبه لعائشة – رضي الله عنها – بل هي أحب نسائه إليه بعد خديجة رضي الله عنهن جميعا، وأعلن النبي ذلك وعلمت الأمة ذلك، حب النبي لعائشة.
    وأنا أسأل : هل يحب رسول الله إلا طيباً ؟! والله ما أحب رسول الله إلا الطيب.
    روى البخاري ومسلم من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي الناس أحب إليك ؟ قال ((عائشة)) هكذا هكذا – أي الناس أحب إليك ؟ قال ((عائشة)) ، فقال عمرو : من الرجال ؟ قال : ((أبوها)) ( ).
    قال الإمام الذهبي في كتابه المانع ((سير أعلام النبلاء)): وهذا خبر صحيح ثابت رغم أنوف الروافض ، فلقد أحب النبي من الأمة أبا بكر – رضي الله عنه – وأحب النبي عائشة.
    قال : وما كان رسول الله ليحب إلا طيباً فمن أبغض حبيبي رسول الله كان حرياً أن يكون بغيضاً لله ولرسوله .
    فمن أبغض حبيبي رسول الله كان حرياً أن يكون بغيضا لله ولرسوله .
    الله سبحانه يحب رسوله ويحب ما يحبه رسوله ، ورسولنا يحب الصديق رضي الله عنه – ويحب عائشة – رضي الله عنها – فمن أحب رسول الله فليحب الصديق، وليحب ابنته الحصَان الرَزان الطاهرة الصديقة المبرأة من فوق سبع سماوات .
    تعلم الدنيا كلها حب النبي لعائشة ، بل لقد علم المسلمون من الصحابة ذلك فكانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة تقرباً لرسول الله
    وإرضاءً له .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 23, 2018 6:11 pm